مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: لا يزال متأخرًا عن منافسيه
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: هل خيب آمالنا؟ اكتشف نقاط ضعفه وتأخره عن المنافسين في عالم الهواتف القابلة للطي. اقرأ التفاصيل الكاملة!
أهم ما تحتاج إلى معرفته
- على الرغم من احتفاظه بتصنيف IP68 للمتانة الفائقة ضد الغبار والماء، إلا أن تصميم Pixel 11 Pro Fold لا يزال أكثر سمكًا ويحتوي على حواف أوسع وتجعد أعمق في الشاشة الداخلية مقارنة بالمنافسين.
- يتميز Pixel 11 Pro Fold بأكثر الشاشات سطوعًا على الإطلاق في الهواتف القابلة للطي، حيث يصل سطوع شاشته الرئيسية إلى 2,982 نيت، لكن شاشته الخارجية تفتقر إلى الاستغلال الأمثل لوضع “StandBy”.
- يتفوق Pixel 11 Pro Fold في البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل ميزة Rambler في Gboard وأتمتة Gemini للمهام المتعددة، لكنه لا يزال يعاني من مشكلات في تحجيم التطبيقات وتناسق تخطيطها.
بعد أربعة أجيال، من المفترض أن تكون تجربة Google في الهواتف القابلة للطي قد وصلت إلى أوجها — أليس كذلك؟ عندما وصل هاتف Pixel Fold الأصلي، كان ذلك بمثابة فرصة للشركة للخروج من مجموعتها المعتادة من الهواتف التقليدية إلى شيء أكثر إثارة بكثير. نحن الآن أمام هاتف Pixel 11 Pro Fold، والذي، أكثر من أي وقت مضى، لا يمكنه تحمل الفشل.

لم تعد Google تتمتع برفاهية التقييم بمعايير متساهلة. بعد أن اختبرت أفضل الهواتف القابلة للطي خلال الأشهر الستة الماضية وحدها، أدرك أن هذا المجال يمثل ساحة معركة شرسة، حيث تتنافس أجهزة منافسة مثل Motorola Razr Fold و Samsung Galaxy Z Fold 8 و Z Fold 8 Ultra على جذب انتباه المستهلكين.
بينما لم تكن الأجهزة الرائدة في فئتها هي نقطة القوة الأكبر لهذه السلسلة أبدًا، فقد اتخذت Google نهجًا مختلفًا من خلال التركيز بشكل مضاعف على ميزات الذكاء الاصطناعي المتميزة لديها. في مراجعتي لهاتف Google Pixel 11 Pro Fold، ستكتشف ما إذا كان يمتلك العتاد والبرمجيات والأداء اللازمين للتفوق. لكن لا تخطئ: يجب أن يعمل بكامل طاقته، لأن حتى أذكى البرمجيات لا يمكنها منع Pixel 11 Pro Fold من التخلف عن الركب.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: المواصفات
| الشاشة الخارجية | OLED بحجم 6.5 بوصة (1,080 × 2,342) |
| الشاشة الرئيسية | OLED بحجم 8 بوصات (2,076 × 2,152) |
| المعالج | Google Tensor G6 |
| الذاكرة العشوائية (RAM) | 16GB |
| التخزين | 256GB, 512GB, 1TB |
| الكاميرات الخلفية | 48MP عريضة، 10.5MP فائقة الاتساع مع تركيز ماكرو، 10.8MP تقريب بصري 5x (تقريب فائق يصل إلى 30x) |
| كاميرات السيلفي | 10MP (داخلية)، 10MP (خارجية) |
| البطارية | 4,806 mAh |
| الشحن السلكي/اللاسلكي | 30W, 25W |
| الحجم مفتوحًا | 155.2 × 150.4 × 5.0 مم (6.1 × 5.9 × 0.2 بوصة) |
| الحجم مطويًا | 155.2 × 76.0 × 10.1 مم (6.1 × 3.0 × 0.4 بوصة) |
| الوزن | 239 جرامًا (8.4 أونصة) |
| الألوان | Obsidian, Olive |
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: السعر والإطلاق

يصل هاتف Google Pixel 11 Pro Fold رسميًا في 20 أغسطس، لكنه يأتي بسعر أعلى بمقدار 100 دولار عن طراز العام الماضي، ليرفع السعر المبدئي إلى 1,899 دولارًا أمريكيًا للإصدار الأساسي بسعة 256 جيجابايت.
رغم أن لا أحد يفضل ارتفاع الأسعار، إلا أن الهاتف لا يزال يقدم قيمة أفضل من منافسيه الرئيسيين مثل Motorola Razr Fold و Galaxy Z Fold 8 Ultra. وبالنظر إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها سلسلة Google القابلة للطي زيادة في السعر، وأنه لا يزال أرخص من الهواتف الرائدة الأخرى ذات التصميم المماثل للكتب، فإن هذه الزيادة ليست بالضرورة عاملًا حاسمًا يمنع الشراء.
وكما هو الحال في الأجيال السابقة، تظل خيارات الألوان بسيطة: Obsidian و Olive.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: التصميم

للوهلة الأولى، لا يبدو Pixel 11 Pro Fold مختلفًا كثيرًا، حيث يلتزم عن كثب بلغة التصميم التي أرستها Google على مدار الجيلين الماضيين. لكن نقطة تفوقه الحقيقية تكمن في المتانة. فبفضل احتفاظه بتصنيف IP68 النادر، يوفر حماية فائقة ضد الغبار ومقاومة للغمر في الماء — مما يجعله جاهزًا للرحلات الشاطئية، على عكس Galaxy Z Fold 8 Ultra ذي تصنيف IP48.

ومع ذلك، وبالرغم من هذا الانتصار في المتانة، لا يزال التصميم يفتقر إلى اللمسات الراقية الموجودة في أقرب منافسيه. فهو يظل أكثر سمكًا بشكل ملحوظ في اليد مقارنة بهاتف Samsung القوي فائق الأناقة، كما أن الحواف المحيطة بالشاشتين أوسع، ولا تزال الشاشة الداخلية تظهر تجعدًا أعمق.
لقد أتقنت Google المتانة، لكن من حيث بيئة العمل الخالصة والتشطيبات النهائية، لا يزال الهاتف متأخرًا خطوة عن المنافسة.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: الشاشة

مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا، يتميز Pixel 11 Pro Fold بأكثر الشاشات سطوعًا بين أي هاتف قابل للطي مر عبر مختبرات Tom’s Guide — حيث يصل إلى ذروة سطوع مبهرة تبلغ 2,982 نيت على شاشته الرئيسية Super Actua Flex بحجم 8 بوصات.
| ذروة السطوع (نيت) |
الألوان (DCI-P3) |
الدقة (دلتا-E) |
|
| Google Pixel 11 Pro Fold | 2,982 | 82.1% / 72.2% (تكيفي / طبيعي) | 0.31 / 0.26 (تكيفي / طبيعي) |
| Samsung Galaxy Z Fold 8 Ultra | 2,687 | 95.3% / 82.6% (حيوي / طبيعي) | 0.27 / 0.2 (حيوي / طبيعي) |
| Motorola Razr Fold | 2,192 | 88.5% / 159.6% (طبيعي / حيوي) | 0.20 / 0.35 (طبيعي / حيوي) |
| Google Pixel 10 Pro Fold | 2,566 | 74% / 86.5% (طبيعي / تكيفي) | 0.25 / 0.34 (طبيعي / تكيفي) |
سواء كنت أتصفح مقاطع الفيديو القصيرة (Reels) أو أعمل على تطبيقين في وقت واحد، فإن الشاشة الرئيسية لا تخيب الآمال، حيث تقدم تفاصيل واضحة وألوانًا نابضة بالحياة ورؤية ممتازة في الهواء الطلق. كما أن شاشته الخارجية بحجم 6.5 بوصة لا تقل إبهارًا.
الشيء الوحيد الذي لا يزال يزعجني هو مدى عدم استغلال الشاشة الخارجية بالشكل الأمثل عندما يكون الهاتف في وضعية الطاولة أو الخيمة. فبينما تبنت الشركات المنافسة تجارب مخصصة لساعة مكتب وشاشة ذكية في وضع الاستعداد — مثل ما أحصل عليه في Motorola Razr Fold — يفشل Pixel 11 Pro Fold في تقديم وضع StandBy مناسب على شاشته الخارجية. أقصى ما يقدمه هو الشاشة المحيطية الأساسية التي تظهر عند وضعه على قاعدة شحن لاسلكي.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: الكاميرات

نظريًا، يبدو إعداد الكاميرا في Pixel 11 Pro Fold مطابقًا تقريبًا لطراز العام الماضي. تحصل على نظام كاميرات خلفي ثلاثي يتكون من كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 10.5 ميجابكسل، وعدسة تقريب (telephoto) بدقة 10.8 ميجابكسل مع تقريب بصري 5x. تظل عدسة التقريب هذه نقطة تميز رئيسية، حيث توفر أطول مدى تقريب بصري أصلي في أي هاتف قابل للطي بتصميم الكتاب. وتضمان كل من الشاشة الخارجية والشاشة الداخلية كاميرات سيلفي متطابقة بدقة 10 ميجابكسل.
على الرغم من ورقة المواصفات المألوفة، استبدلت Google مستشعرًا رئيسيًا جديدًا يقال إنه يلتقط المزيد من الضوء لتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة ووضع Night Sight، بينما يمتد إعداد عدسة التقريب المُحسّن الآن مدى التقريب الرقمي حتى 30x Super Res Zoom.
على صعيد البرمجيات، أنا متحمس للغاية للتحديثات التي جعلت تطبيق الكاميرا أكثر قوة وفعالية. على سبيل المثال، تطبق أنماط Camera Looks الجديدة أنماط أفلام احترافية للحصول على لمسة جمالية مميزة، بينما تتيح عناصر التحكم السريعة والمفيدة وصولاً فوريًا إلى المعايير اليدوية مثل التعريض الضوئي والتركيز (focus) وISO.
للأسف، تتناقض لقطاتي في الإضاءة المنخفضة مع ادعاءات Google. ما عليك سوى تصفح المعرض أعلاه لترى بنفسك ما أقصده — بصراحة، الفروقات بين Google Pixel 11 Pro Fold و Google Pixel 10 Pro Fold ضئيلة للغاية. على صعيد التعريض الضوئي والتفاصيل الدقيقة والوضوح، لا يقدم Google Pixel 11 Pro Fold أي تحسينات جوهرية.
على الرغم من امتلاكه أطول مدى بصري أصلي، يُثبت هاتف Pixel 11 Pro Fold أن المواصفات العتادية وحدها لا تكفي لضمان أفضل نتائج التصوير عن بعد (telephoto). فبينما تتفوق لقطة Pixel بتقريب 30x بصعوبة على Galaxy Z Fold 8 Ultra، يقدم التصوير الحاسوبي المعزز بالذكاء الاصطناعي في Razr Fold وضوحًا رائدًا في فئته، حيث تظهر تفاصيل قرميد السقف والشجيرات الأمامية بدقة ملحوظة.
إليكم مثال آخر يوضح كيف يقارن Pixel 11 Pro Fold بمنافسيه عند تقريب 30x. في هذه التجربة، وجهت الكاميرات نحو لافتة بعيدة لنرى مدى فعالية كل هاتف في معالجة الصورة وتحسينها.
مرة أخرى، أدهشني هاتف Razr Fold بقدرته على الاستفادة من تقنية ترقية الذكاء الاصطناعي (AI upscaling) المتفوقة لإنتاج حواف نصية حادة وتفاصيل غنية لحبيبات الخشب. ومع ذلك، يتفوق تقريب Super Res Zoom 30x من Google بسهولة على Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يعاني من تشويش رقمي مبالغ فيه وتفاصيل باهتة.
للحصول على دقة ألوان نقية وتعريض ضوئي متوازن، يلتقط Pixel 11 Pro Fold بسهولة اللقطة الأكثر واقعية للترتيب الزهري أعلاه. يقدم الهاتف درجة حرارة ألوان واقعية بشكل ملحوظ وتشبعًا طبيعيًا، مما يبرز ألوان عباد الشمس الصفراء والقرنفل الوردي الداكن بوضوح دون أن يؤدي إلى فقدان التفاصيل الدقيقة في المناطق الساطعة على البتلات.
عند التقاط صور بورتريه سريعة، أنصح بالاعتماد على كاميرا الشاشة الخارجية، فهي تقدم نتائج أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالكاميرا الداخلية. في ظروف الإضاءة الصعبة داخل المطاعم، تتميز الكاميرا الأمامية الخارجية بدقة 10 ميجابكسل في هاتف Google Pixel 11 Pro Fold بقدرتها على التقاط درجات ألوان بشرة أقرب للواقع، مع الحفاظ على تفاصيل الوجه الطبيعية وتباين متوازن، متفوقة بذلك على منافسيها. فبينما يميل هاتف Razr Fold إلى التعريض الزائد وتنعيم ملامح الوجه الدقيقة، ويظهر هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 Ultra ألوانًا دافئة بشكل ملحوظ، تضمن تقنيات ضبط الألوان والمعالجة الحاسوبية من Google الحصول على لقطات واضحة ومتوازنة تمامًا في كل مرة.
من الإضافات البارزة الأخرى لتجربة الكاميرا ميزة Magic Capture، التي تُنهي عناء محاولة التقاط لقطة الحركة المثالية في الوقت الفعلي. فبدلاً من إجبارك على الاختيار بين تصوير مقطع فيديو أو التقاط سلسلة من الصور المتتالية، تقوم Magic Capture بتسجيل مقاطع قصيرة باستمرار بينما يحلل الهاتف كل إطار بدقة في الخلفية.
يكتشف تلقائيًا اللحظات المثالية — مثل الابتسامات الحقيقية، وتجميد الحركة بدقة، والعيون المفتوحة — لاستخراج لقطات ثابتة عالية الدقة مباشرة من الفيديو. حتى عندما طلبت من شخص آخر تصوير فحصي غير الخجول لقسم التفاح في Trader Joe’s، عملت ميزة Magic Capture تمامًا كما هو متوقع، حيث استخلصت باستمرار لقطات حادة وجاهزة للطباعة من الفيديو دون أي جهد إضافي من جانبي.

سيُعجب صانعو المحتوى ومدوّنو الفيديو الفرديون بوضع Creator Mode الجديد، الذي يحوّل الهاتف القابل للطي إلى استوديو إنتاج متكامل. الميزة الأبرز هي أداة التلقين (teleprompter) المدمجة، والتي تمرر النص الخاص بي بسلاسة عبر الشاشة بسرعات وأحجام نص قابلة للتخصيص، مما يحافظ على نظري مركزًا مباشرة على العدسة.
والأفضل من ذلك، أن Google استغلت بالكامل عامل الشكل ذو الشاشتين، حيث يدعم وضع Creator Mode الشاشة الخارجية بسلاسة عند استخدام الكاميرات الخلفية الرائدة. هذا يلغي تمامًا الحاجة إلى مصور مخصص أو شاشة ثانوية، مما يجعل إنتاج الفيديو الفردي أسرع وأكثر وضوحًا وبديهية بكثير.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: الأداء

تكشف اختبارات الأداء أن أحدث شرائح Google، Tensor G6، لا تزال متأخرة عن المنافسين الرئيسيين المدعومين بمعالجات Apple A19 Pro و Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5. بينما لا أولي اهتمامًا كبيرًا لاختبارات الأداء الاصطناعية — نظرًا لأنها لا تترجم دائمًا بشكل مباشر إلى الأداء الفعلي — إلا أنها تظل مثالية لمقارنة أداء المعالجة الموضوعي.
في Geekbench 6، حقق Pixel 11 Pro Fold نتيجة 2,687 في اختبار النواة الأحادية و7,381 في الاختبار متعدد النوى. وتمثل هذه النتائج تحسنًا متواضعًا مقارنةً بـPixel 10 Pro Fold، لكنها لا تزال بعيدة عن الأرقام المتصدرة التي تحققها الهواتف الرائدة المنافسة. ولحسن الحظ، تبدو الصورة أفضل في الاستخدام اليومي؛ إذ تتميز التجربة بفتح سريع للتطبيقات، وتعدد مهام سلس عبر تقسيم الشاشة، وتنقل انسيابي في واجهة المستخدم.
| Row 0 – Cell 0 | Chipset | Geekbench 6 (single / multi-core) | 3DMark Wild Life Unlimited (fps) |
| Google Pixel 11 Pro Fold | Tensor G6 | 2,687 / 7,381 | 87.56 |
| Motorola Razr Fold | Snapdragon 8 Gen 5 | 2,711 / 9,134 | 129.23 |
| Samsung Galaxy Z Fold 8 Ultra | Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy | 3,733 / 11,457 | 123.83 |
| Google Pixel 10 Pro Fold | Tensor G5 | 2,334 / 6,332 | 79.68 |
شهدت معالجة الرسوميات دفعة هامشية أيضًا، حيث حقق اختبار 3DMark Wild Life Unlimited المعياري درجة إجمالية بلغت 14,623 ومعدل إطارات متوسط قدره 87.56 إطارًا في الثانية. قمت بتشغيل ألعابي المفضلة للاختبار، بما في ذلك Age of Origins و Diablo Immortal، وقد عمل كلاهما بسلاسة تامة على الشاشة الكبيرة بحجم 8 بوصات دون أي مشاكل أو تقطيع كبير.
بينما لطالما أعطت شرائح Tensor الأولوية لكفاءة الذكاء الاصطناعي على الجهاز والقدرات الحسابية الذكية على حساب التفوق الخام في الاختبارات المعيارية، إلا أنني كنت أتمنى أن أرى Google تقلص الفجوة مع منافسيها المباشرين عند نقطة السعر هذه.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: البطارية والشحن

في اختبار استنزاف البطارية المخصص لدينا، سجل Pixel 11 Pro Fold متوسط وقت يبلغ 12 ساعة و 31 دقيقة — وهي زيادة متواضعة قدرها 15 دقيقة عن Pixel 10 Pro Fold. تعد هذه واحدة من أضعف المكاسب السنوية التي رأيتها منذ فترة، ولا تفعل الكثير لتعزيز قيمته الإجمالية. ومع ذلك، بينما لا يزيح هذا الهاتف الأجهزة القابلة للطي الأطول عمرًا في السوق عن عرشها، فإن 12.5 ساعة كافية وزيادة لتغطية يوم كامل من الاستخدام العادي.
| السطر 0 – الخلية 0 | حجم البطارية (مللي أمبير ساعة) | عمر البطارية (ساعات:دقائق) | نسبة الشحن في 15 دقيقة | نسبة الشحن في 30 دقيقة |
| Google Pixel 11 Pro Fold | 4,806 mAh | 12:31 | 29% | 56% |
| Motorola Razr Fold | 6,000 mAh | 14:44 | 42% | 75% |
| Samsung Galaxy Z Fold 8 Ultra | 5,000 mAh | 14:33 | 49% | 76% |
| Google Pixel 10 Pro Fold | 5,015 mAh | 12:16 | 28% | 58% |
وبالمثل، لا توجد تحسينات كبيرة في الشحن، حيث يحتفظ بنفس معدلات الشحن السلكي بقوة 30 واط واللاسلكي بقوة 25 واط. عند توصيله بمحول سلكي متوافق، يصل إلى 29% في 15 دقيقة ويرتفع إلى 56% بعد 30 دقيقة.
على الجانب الإيجابي، يسعدني عودة دعم PixelSnap: فهو لا يتيح الشحن المغناطيسي السلس مع شواحن Qi2 و MagSafe فحسب، بل يسمح لي أيضًا بتركيب الملحقات المغناطيسية مثل محفظة Nomad MagSafe الخاصة بي.
مراجعة Google Pixel 11 Pro Fold: البرمجيات والذكاء الاصطناعي

لطالما تميزت Google في مجال البرمجيات، ويقدم Pixel 11 Pro Fold بعض المزايا الإنتاجية الرائعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي حقًا.
من أبرز الإضافات المثيرة للإعجاب هي ميزة Rambler الجديدة في لوحة مفاتيح Gboard، والتي تستخدم ذكاء Gemini لإزالة الكلمات الزائدة تلقائيًا، وصياغة الأفكار غير المنظمة في جمل واضحة، وقبول التعديلات الصوتية الطبيعية بسلاسة تامة. لقد أصبحت هذه الميزة بسرعة واحدة من أكثر الميزات التي لم تُقدّر حق قدرها في الهاتف، حيث عملت بموثوقية عالية في اختباراتي اليومية لدرجة أنها قللت بشكل ملحوظ من اعتمادي على الكتابة التقليدية على الشاشة.
كما أقدر الاقتراحات الاستباقية التي تظهر اختصارات سياقية بناءً على المحتوى المعروض على الشاشة. على سبيل المثال، عند وصول رسالة نصية تتعلق بتحديد موعد طبيب أسنان، يقدم النظام تلقائيًا إجراءً سريعًا لتسجيله مباشرة في Google Calendar.

في الوقت نفسه، يتيح الدعم الموسع لتطبيقات الطرف الثالث لـ أتمتة مهام Gemini للمساعد التعامل مع إجراءات متعددة الخطوات عبر عدد أكبر من التطبيقات من أي وقت مضى. عندما طلبت منه حجز طاولة عشاء في مطعم محلي، بحث Gemini عن توفر الطاولات بناءً على تفضيلاتي وطالبني بتأكيد الحجز النهائي. إن الطريقة التي ينفذ بها المهام المعقدة خلف الكواليس ليست أنيقة فحسب، بل هي موفر حقيقي للوقت.
كما يحصل تعدد المهام على دفعة كبيرة بفضل نظام فقاعات التطبيقات الجديد (app bubbles)، مما يسمح لي بتثبيت النوافذ المصغرة العائمة في الزاوية السفلية من الشاشة المطوية أو تراكب تطبيق ثالث فوق عرض الشاشة المقسمة النشط.
ومع ذلك، على الرغم من هذه الميزات البرمجية الذكية، لا تزال تجربة الهاتف القابل للطي تتعثر بسبب بعض المشكلات المألوفة. لم تحل Google بعد مشكلة تحجيم التطبيقات وتناسق التخطيط بشكل كامل: فبعض تطبيقات الطرف الثالث تظل غير ملائمة عند التبديل بين الاتجاهين الرأسي والأفقي، وترفض أحيانًا التكيف بسلاسة أو تترك مساحات فارغة (letterboxed dead space).
ومما يزيد الأمر سوءًا، أن الانتقال من الشاشة الخارجية إلى الشاشة الداخلية
وما يزيد الطين بلة على هذه التحسينات المتواضعة في الأجهزة، هي إزعاجات برمجية مستمرة على الشاشة الكبيرة لا تزال تعيق الجهاز. فعند نقل التطبيقات بين الشاشة الخارجية والشاشة الرئيسية الكبيرة بحجم 8 بوصات، كثيرًا ما يؤدي ذلك إلى تحديثات مزعجة للحالة بدلاً من الانتقالات السلسة، في حين لا تزال عمليات تبديل الاتجاه تعاني من تحجيم غير متناسق ومساحة مهدرة.
بالنسبة لهاتف قابل للطي فاخر يُباع بسعرٍ من الفئة العليا، يبدو Pixel 11 Pro Fold وكأنه مجرد تحديث تكراري يكافح ليثير الإعجاب حقًا.
Comments are closed.